ابن حجر العسقلاني

80

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

الأطباء بالديار المصرية انتهت اليه معرفة العلاج ومهر فيه بحيث كان يصف للفقراء الدواء بفلس ويصف لذلك الداء بعينه للغنى بمائة وكان حسن الصورة بهي الشيبة تام القامة كان شيخنا عزّ الدين ابن جماعة يثنى على معارفه وكان قد افرد طائفة من ماله للقرض بغير زيادة ومما حكاه لنا التقى القزويني « 1 » عنه ان بعضهم شكا له انه حدث بابنه رعاف وزاد حتى انحلت قوة الصغير فقال له اذهب فشرط اذنيه فتوقف ثم اقدم ففعل فبرأ الصبى وان شخصا شكا اليه السعال فقال لعلك تنام بغير سراويل فقال نعم « 2 » قال فلا تفعل قال ثم لقيته فسألته فقال واظبت النوم بالسراويل فبرئت توجه القاضي علاء الدين بحلب صحبة الملك الظاهر فمات في ذي الحجة سنة 796 ثم أرسلت ابنته فحولته إلى القاهرة فدفنته بتربتهم * [ 166 - علي بن عبد الوهاب بن علي ] 166 - علي بن عبد الوهاب بن علي بن خلف مات سنة . . . « 3 » * [ 167 - علي بن عبيد اللّه بن أحمد ] 167 - علي « 4 » بن عبيد اللّه بن أحمد بن الإمام زين الدين أبى المفاخر الشهير بزين العرب أحد شارحى المصابيح * [ 168 - علي بن عتيق بن عبد الرحمن ] 168 - علي بن عتيق بن عبد الرحمن بن علي الفاسي أبو الحسن المعروف بابن الصياد « 5 » رحل من بلاده للحج ثم دخل صفد فأقام بها واقرأ الآداب ثم رحل « 6 » إلى بلاده وكان ماهرا في الأصول والفقه والتفسير قليل ذات اليد وله نظم نازل *

--> ( 1 ) ر - المقريزي ( 2 ) ر - صف اى واللّه ( 3 ) بياض ( 4 ) هذه الترجمة في ر فقط ( 5 ) لعله أبو الحسن علي الصياد الذي ذكره ابن القاضي في جزوة الاقتباس طبعة فاس صفحة 300 وقال إنه كان حيا بعد سنة 720 - ك ( 6 ) ر - صف - رجع *